أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي، في بيان رسمي، عن بدء عملية عسكرية واسعة النطاق تحت مسمى "عام كلافي"، تستهدف منشآت عسكرية ونووية تابعة للنظام الإيراني، وذلك بتوجيهات مباشرة من المستوى السياسي الإسرائيلي.
وأوضح البيان أن العملية جاءت "ردًا على العدوان المتواصل من قبل النظام الإيراني ضد دولة إسرائيل، واستنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة". وأكد الجيش أن "عشرات الطائرات الحربية نفذت الضربة الافتتاحية قبل وقت قصير، مستهدفة عشرات الأهداف في مناطق مختلفة من إيران، بينها أهداف مرتبطة بالبرنامج النووي".
ودعا الجيش الإسرائيلي المواطنين إلى الانصياع لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، مشددًا على أن كافة الجهات الأمنية مستعدة للتعامل مع سيناريوهات متعددة على المستويين الدفاعي والهجومي "وفق ما تقتضيه الضرورة".
وأضاف البيان أن "النظام الإيراني لطالما موّل ووجّه عمليات إرهابية مباشرة وغير مباشرة ضد إسرائيل عبر وكلائه في المنطقة"، مشيرًا إلى دعمه لمنظمة حماس وضلوعه في الهجمات التي طالت إسرائيل منذ 7 أكتوبر، بالإضافة إلى هجمات صاروخية مباشرة من الأراضي الإيرانية.
واعتبر الجيش أن "إيران باتت أقرب من أي وقت مضى لامتلاك سلاح نووي، وهو ما يشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل وخطرًا ملموسًا على العالم بأسره"، مؤكدًا أن إسرائيل "لن تسمح للنظام الإيراني بامتلاك أسلحة دمار شامل".
وفي ختام البيان، شدد الجيش الإسرائيلي على أن "الاستعدادات الميدانية والمدنية مستمرة"، وأن إسرائيل "ستواصل التحرك لحماية مواطنيها في أي مكان يتطلب الأمر، كما فعلت في السابق"، مشيرًا إلى أن تقييم الوضع يجري بشكل مستمر.